منتديات الإرشاد و التوجيه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى متخصص في الإرشاد و التوجيه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 ظاهرة الكذب عند الاطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mellak sanaa
عضو مميز
عضو مميز
mellak sanaa

عدد المساهمات : 142
نقاط : 430
تاريخ التسجيل : 11/12/2012
العمر : 39

ظاهرة الكذب عند الاطفال Empty
مُساهمةموضوع: ظاهرة الكذب عند الاطفال   ظاهرة الكذب عند الاطفال Emptyالثلاثاء ديسمبر 18, 2012 8:28 pm

يمتاز أطفالنا بطرقهم الخاصة في معالجة مشاكلهم وردود أفعالهم، ويلجأون ويجربون كل الطرق المكشوفة وغير المكشوفة للحصول على مآربهم، وللهروب من مواجهة مآزقهم. وأولى هذه الوسائل والطرق "الكذب". وهو الذي ينشأ صدفة ويتدرج الأطفال في استعماله ليصبح عادة بغيضة لنا جميعاً، لا نريد أبناءنا أن يتعاملوا بها، لذلك علينا أن نتولاّها بالعناية الشديدة والتربية والمتابعة.
والطفل في سنوات عمره الأولى تتشكل بداخله القيم. فهو يُعلَم الصدق ولا يولد صادقاً٬ ويُعلَم الكذب ولا يولد كاذباً. فكيف ننشئ أبناءنا على الصدق وكيف نتصدى لكذبهم؟ ومتى نعاقبهم؟ وهل نستعمل معهم الضرب تجاه هذا السلوك البشع؟ ما هي أسباب الكذب؟ وما هي أنواعه؟ ومتى يصبح الكذب علامة خطرة؟


معنى الكذب لغةً واصطلاحًا:

معنى الكذب لغةً:
قال ابن منظور: (الكَذِبُ نقيضُ الصِّدْقِ، كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِبًا
معنى الكذب اصطلاحًا:
هو الأخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه سواء كان عمدًا أم خطئًا .
وقال النووي: (الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو، عمدًا كان أو سهوًا، سواء كان الإخبار عن ماض أو مستقبل)

قال عليه الصلاة والسلام : " إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار".

الكذب هو أن يخبر الإنسان عن شيء بخلاف الحقيقة , ويكون إما بتزييف الحقائق جزئيا أو كليا أو خلق روايات وأحداث جديدة ، بنية وقصد الخداع لتحقيق هدف معين وقد يكون ماديا ونفسي واجتماعي وهو عكس الصدق، والكذب فعل محرم في جميع الأديان.
الكذب قد يكون بسيطا ولكن اذا تطور ولازم الفرد فعند ذاك يكون الفرد مصاب بالكذب المرضي . وقد يقترن بعدد من الجرائم مثل الغش والنصب والتزوير والسرقة.
وقد يقترن ببعض المهن أو الادوار مثل الدبلوماسية أو الحرب النفسية الاعلامية أو التسويق

تعريف الكذب :

هو تجنب قول الحقيقة وقول ما لم يحدث واختلاق وقائع لم تحدث مع المبالغة في نقل ما حدث

يحرم الإسلام الكذب، ويقول سبحانه تعالى (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب) [ سورة غافر: 28]، وكان الكذب هو أبغض الأخلاق إلى رسول الإسلام محمد بن عبد الله، فعن ‏عائشة بنت أبي بكر ‏(ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏من الكذب ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم ‏بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة)‏‏

والكذب هو من خصال المنافق كما يقول النبي محمد بن عبد الله (أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خلة منهم كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر) ، أيضاروى مالك في موطئه من حديث صفوان بن سليم : أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: نعم. فقيل له: أيكون بخيلاً؟ فقال: نعم. فقيل له: أيكون المؤمن كذَّابًا؟ فقال: لا

أعظم أنواع الكذب

يعتبر أعظم أنواع الكذب في الإسلام هو الكذب على الله وعلى رسوله، ويكون الكذب على الله بتحليل حرام وتحريم حلال، فقول القران الكريم (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ) [ سورة الزمر ]، ويقول النبي محمد (ومن كذب على متعمدآ فليتبوء مقعده من النار)

متى يجوز الكذب

يبيح الإسلام الكذب في ثلاث حالات فقط وهي :
* الكذب للإصلاح بين المتخاصمين
* والكذب على الأعداء في الحروب
* الكذب لإرضاء الزوجة

والدليل على ذلك قول أم كلثوم بنت عقبة (ما سمعت رسول الله ‏‏ يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏ ‏لا أعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح والرجل يقول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها)‏

أنواع الكذب
إن للكذب أنواعاً مختلفة وهو يتنوع تبعاً لأسبابه، وأسبابه تهمك كثيراً لأن تحديدها سيساعدك على حل المشاكل جذرياً وليس حل ظاهرها فقط. إن أطفالنا معرّضون في هذه الحياة لظروف كثيرة ومستجدات متنوّعة تتحكّم في ردات أفعالهم، وبسبب بساطة خبرتهم في الحياة تكون أولى ردات فعلهم في كثير من الأحيان هي الكذب! علينا أن نتفهّم أطفالنا ونستوعب ما وراء سلوكهم لنستطيع تقويم سلوكهم الخاطئ المتجسّد في الكذب بأنواعه المختلفة:
الكذب التعويضي
وفيه يكذب الطفل للحصول على رضا والديه وإعجابهما به. ويكون ذلك بسبب "الحب المشروط" من قبل الوالدين٬ بمعنى أن يشعر الطفل أن والديه يحبانه لتفوقه دراسيا (مثلاً) فيلجأ إلى الكذب عند الحصول على درجة سيئة حتى يستمر حبهما له. وهو أمر نقع فيه كثيراً، فنسمع عبارات مثل إذا حققت كذا سأحبك أكثر تتردد كثيراً٬ وهذا يترجمه الطفل بأن عليه أن يفعل هذا الشيء المطلوب منه حتى ينال الحب. وعليه فإنه قد يلجأ الطفل للكذب عند عدم تحقق الشرط الذي سيجعله والديه يحبانه. إن عليك كوالد أن تقبل طفلك وتحبه كما هو. دعه يعرف مقدار حبك له لأنه هو طفلك فقط ليس لأنه متفوق دراسياً.
الكذب لجذب الانتباه
ويلجأ إليه نوعان من الأطفال:
الطفل الأناني المدلل الذي يريد أن يظل موضع اهتمام والديه طوال الوقت فيكذب لجذب اهتمامهما حتى لو أغضبهما، فالمهم عنده أن ينال الاهتمام.
والطفل الذي لا يحصل على الاهتمام الكافي من والديه لتفضيلهما أخاً آخر عليه. فيلجأ للكذب للفت الانتباه٬ حتى لو كان ذلك لفت انتباه سلبي. إنه يناضل ويستعد لفعل أي شيء ولو كان قبيحاً لجذب اهتمامك به، إن صوته الباطني يقول لك "أنا هنا٬ أريد اهتماماً".
ولا شك أن الطفل المدلل بحاجة إلى ضوابط جديدة لئلا يظل معتاداً على عطاء متدفق قد يضره يوماً من الأيام، وأن الطفل الذي لا يحصل على الاهتمام الكافي بسبب أخ أصغر أو أكبر أو بسبب ظرف آخر، بحاجة إلى أن تعطيه من اهتمامك قبل أن يلجأ إلى الكذب كوسيلة لطلب العناية.
الكذب الانتقامي
وهذا النوع هو تطور ما بعد الكذب لجذب الانتباه٬ فإذا كَثُر الاهتمام بطفل دون آخر ومقارنته بأخيه الأفضل، يلجأ الطفل للكذب وإلقاء أخطائه على أخيه ليقع عليه العقاب. ولتجنّب هذا، عليك أن تتذكر ضرورة العدل والمساواة بين أبنائك.
الكذب الدفاعي
وهذا الكذب يشكل 70% من الكذب عند الأطفال وذلك لكي يتجنّوا العاقبة الوخيمة المحتملة عند عمل خطأ ما. إذ أن الآباء يريدان من أبنائهم أن يكونوا من أفضل الناس٬ ويضعون عقابات صارمة للغاية عند اقتراف الطفل أي خطأ ولو صغير. وهنا يقال لك أيها الوالد احترس، فأنت بهذه الطريقة قد تجعل ابنك يكذب ليتجنب العقاب. فهو يخاف من قول الحقيقة لئلا ينال عقابه من الضرب أو الحرمان أو العزل أو أي عقاب قاس.
الكذب الادعائي
وهذا النوع يظهر على الأغلب في سن المراهقة، فيدعي الطفل امتلاك ما ليس عنده أمام أصدقاؤه. وهذا الكذب يكون نتيجة الشعور بالنقص والحرمان فيبالغ بما يمتلك رغبة منه في مجاراة اصدقاؤه. وقد يكون الكذب الادعائي لاستدرار العطف كأن يدعي الطفل المرض لينال عطف والديه٬ أو يكذب لتجنب مواجهه ما يكره فيدعي المرض مثلا حتى لا يذهب إلى المدرسة.
الكذب الغرضي
وهو الكذب للحصول على شيء يعرف أنه لن يحصل عليه إلا بالكذب٬ كأن يدعي أن المدرسة طلبت نقوداً لرحلة مدرسية وهو يرغب في شراء الحلوى أو لعبة يرفض الوالدين شراءها له. وسبب هذا الكذب هو الحرمان من أشياء كثيرة يرغب فيها أو فقدان الثقة في الوالدين.
كذب التقليد
وهنا يرى الطفل والديه والناس من حوله في المجتمع والمدرسة يمارس الكذب فيبدأ بتقليدهم فيكذب بدون سبب وإنما لمجرد التقليد.
الكذب لمقاومة السلطة
ويلجأ إليه الطفل حين يعيش تحت سلطة قاسية ومتسلّطة، فأبواه يرسمان له طريقاً للدراسة والتعامل مع الحياة، وليس مسموحاً له أن يكون له أي خيارات ذاتية، لذلك فهو يطيعهما في الظاهر ويفعل ما يريد خلف ظهرهما ويملأ الفجوة بين الظاهر والباطن بأكاذيب يخترعها. فمثلا تسأله أمه عن درجة امتحان الشهر فيعطيها الشهادة وقد قام بتغيير الدرجات بقلمه حتى تقترب من الدرجات النهائية التي تريدها الأم. إن الأمر هنا يتطلب جهد الوالدين في ضبط أنفسهما وتحكماتهما بحيث لا يلغيان شخصية الطفل وخياراته الذاتية ويعطيانه فرصةً لكي يكون هو نفسه، ويتقبلان صعوباته وقدراته بشكل واقعي.
الكذب الخيالي: سعة خيال الطفل قد تقوده الى ابتداع مواقف لا اساس لها من الصحة ليجد نفسه بين الاخرين ولا يتجاهله من حوله.
مثال: أن يقول الطفل لك أنه اليوم سافر للفضاء ولعب مع فضائيين.



2- كذب الالتباس: قد يقع الطفل في الكذب احياناً من غير قصد كأن تلتبس عليه الحقيقة او لا تسعفه ذاكرته على سرد التفاصيل فيخاف او يضيف اليها ما يتناسب وإمكاناته العقلية
مثال: ان يخبرك بقصة حدثت معه حقيقة ولكن ينسى بعض التفاصيل فيكذب بها.



3- كذب التفاخر: يشعر بعض الاطفال بنقص يجعلهم يلجأوون الى تفخيم الذات امام الاخرين فيدّعي الطفل ان اسرته غنية او منصب كبير لوالده.
مثال: كأن يقول الطفل لأقرانه بأنه يمتلك شيء وهو بالحقيقة لا يمتلك.

أسباب الكذب

:1. الدفاع الشخصي : الهروب من النتائج غير السارة في السلوك، كعدم الموافقة مع الآباء أو العقاب.
2. الإنكار أو الرفض: للذكريات المؤلمة أو المشاعر خاصة التي لا يعرف كيف يتصرف أو يتعامل معها.
3. التقليد:أي تقليد الكبار واتخاذهم كنماذج.
4. التفاخر :وذلك لكي يحصل على الإعجاب والاهتمام .
5. فحص الحقيقة: لكي يتعرف على الفرق بين الحقيقة والخيال.
6. الحصول على الأمن : والحماية من الأطفال الآخرين.
7. العداوة: تصرف بعداوة تامة تجاه الآخرين.
8. الاكتساب: للحصول على شيء للذات.
9. التخيل النفسي: عندما نكرر ونردد على مسامع الطفل أنه كاذب فسوف يصدق ذلك من كثرة الترديد.
10.عدم الثقة: الآباء قد يظهرون أحياناً عدم الثقة بما ينطق به أبناءهم وإن كان صدقاً، لذا يفضل الطفل أن يكذب أحياناً ليكسب الثقة.



وللتغلب على تلك المشكلة
وفيما يلي مجموعة النصائح الهامة في ذلك:

1- النصح المباشر: وهي الطريقة المستخدمة كثيرا من معظم الآباء والأمهات في توجيه الأبناء نحو ترك الكذب،
وفيها ينصح الوالدان أبناءهما بفضيلة الصدق وقبح الكذب.

2- مقارنة الشخصيات: وأقصد بذلك أن الوالد يستطيع أن يعطي أمثلة متكررة لشخصيات كاذبة
قد استخدمت الكذب لنيل مرادها ثم أحبطت أو فشلت أو أظهر الله كذبها
ونقارن ذلك بأولئك الذين صدقوا فصدقهم الله. جا الذيب

3- الوقاية من الكذب خير من علاجه وهذا يتوقف على أسلوب التعامل مع الطفل فهو يمتص الصدق من المربي أو من المحيطين به فالالتزام بالأقوال والأفعال شرط مهم في التعامل مع الطفل لأن الولد إذا نشأ على الخداع وعدم المصارحة من الآخرين فأكبر الظن أن مثل هذا الجو سوف يؤثر سلبا في تكوين الصدق داخله.

4- يجب على الوالدين ألا يظهروا الريبة والشك في الأولاد وألا يجعلوا طريقة سؤالهم كالتحقيق، بل يجب عليهم جمع الحقائق للتأكد من أن الطفل قد قام بها وبفعل غير مرغوب فيه،فإذا ثبت ذلك فعلينا توضيح طريقة الصواب له في جو هادئ بعيد عن الغضب والتخويف.

5- يحسن تجنب التقريع اللفظي والتجريح بالألفاظ النابية أو الألقاب السيئة فإن ذلك يؤثر سلباً ويدفعه للّجوء إلى الكذب لكي يصنع لنفسه صورة يريدها ويرضاها الوالدان.

6- الابتعاد عن العقاب البدني (الضرب)؛ لأن ذلك يدفعه إلى الكذب بعامل الخوف لكي ينقذ نفسه.

وعموماً إذا نشأ الطفل في بيئة تحترم الصدق ويفي أفرادها دائماً بوعودهم وإذا كان الأبوان والمدرسون لا يتجنبون بعض المواقف بأعذار واهية كعادة التغيب والمرض وبعبارة أخرى إذا نشأ الطفل في بيئة شعارها الصدق قولاً وعملاً فمن الطبيعي أن ينشأ أميناً في كل أقواله وأفعاله.
وهذا إذا توافرت له أيضاً عوامل تحقيق حاجاته النفسية الطبيعية من اطمئنان وحرية وتقدير وعطف وشعور بالنجاح واسترشاد بتوجيه معقول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://orientation.forumalgerie.net
LARID
عضو مشارك
عضو مشارك
LARID

عدد المساهمات : 34
نقاط : 88
تاريخ التسجيل : 13/12/2012
العمر : 50

ظاهرة الكذب عند الاطفال Empty
مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة الكذب عند الاطفال   ظاهرة الكذب عند الاطفال Emptyالجمعة ديسمبر 21, 2012 8:55 pm


( Le mensonge n'est bon à rien, puisqu'il ne trompe qu'une fois. ( Napoléon Bonaparte


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة الكذب عند الاطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الإرشاد و التوجيه :: الورشات :: الدروس و المحاضرات و الامتحانات-
انتقل الى: